جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

فشل العصيان المدني أمام مبنى محافظة الفيوم بعد اشتباكات بين الثوار والموظفين


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2558
كتب – محمد حسين

بعد ليلة قضاها ثوار الفيوم من الحركات الثورية والأحزاب السياسية أمام مبنى ديوان عام محافظة الفيوم نصبوا خلالها الخيام للمبيت وأغلقوا أبواب المبنى بالسلاسل والجنازير ؛ لإعلان العصيان المدني الإجباري ومنع الموظفين من الدخول لمباشرة أعمالهم حتى تحقيق المطالب التي ينادون بها من إقالة للمحافظ وإسقاط نظام الرئيس مرسي وحكم المرشد مما أضطر العاملين إلى الدخول والخروج من البوابة الخلفية للمبنى.
و أدى إغلاق أبواب المحافظة إلى حدوث اشتباكات ومشادات بين المتظاهرين والعاملين بالديوان الرافضين لفكرة العصيان المدني صباح اليوم تمكنوا خلالها من تحطيم السلاسل الحديدية واحتجاز عدد من المتظاهرين داخل المبنى وتسليمهم لقوات الأمن وتحرير محضر بقسم الشرطة بمحاولة تعطيل العمل بمصلحة حكومية و إلقاء الطوب والحجارة عليهم إثناء محاولتهم الدخول للمبنى وأداء أعمالهم.
و اتهم المعتصمون المهندس أحمد على محافظ الفيوم والدكتور أحمد عبد الرحمن أمين حزب الحرية والعدالة بالمحافظة وأفراد جماعة الإخوان التي وصفوهم ب"المليشيات" بالتحريض على الضرب والإعتداء عليهم لفض اعتصامهم بالقوة.
و أعلن حزب الحرية والعدالة بالفيوم على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الإجتماعي أن مجموعات شباية تنتمي لكتيبة المشاغبين وبعض الشباب المنتمين لحزب الدستور حاولوا إقتحام مبنى المحافظة بالسنج والشوم والمطاوي.
فيما أكد شاهد عيان للأحداث يدعى عادل كامل يعمل أمام ديوان المحافظة أنه رأى نحو عشرين شاب يجبرون العاملين بالديوان على الخروج وغلق الأبواب بالسلاسل الحديدية وأن بعضهم كان يحمل الشوم والعصي لإرهاب العاملين إلا ان قوات الشرطة تصدت لهم وألقت القبض عليهم و فر باقي المتظاهرين هاربين.
جدير بالذكر ان عدد من القوى السياسية ومنها حزب التجمع وحركة كفاية والتيار الشعبي والمصريين الاحرار و عدد من الاحزاب المدنية  قرروا أمس الدخول في اعتصام مفتوح امام مبنى المحافظة مطالبين برحيل المحافظ وسقوط النظام و كتبوا على أبواب و حوائط الديوان الشعارات التي تتهم محافظ الفيوم بالفشل ومنها" مغلق بأمر الثوار هنا يوجد محافظ فاشل , ارحل حكم الدم , يسقط حكم المرشد".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق